تسبب الصراع الإيراني في ارتفاع أسعار شحن الملابس على الطرق الأمريكية والأوروبية
رؤى
قد تؤدي أسعار البوليستر المرتفعة المرتبطة باضطرابات البتروكيماويات إلى إعادة تشكيل الطلب العالمي على الألياف.
قد تكتسب الألياف الطبيعية الأخرى مثل القطن والكتان مكانة في الملابس غير الرسمية وملابس العمل، في حين أن الألياف متعددة الطبقات مثل الفسكوز والليوسيل توفر بدائل قابلة للتطبيق.
من المرجح أيضاً أن يتوسع استخدام البوليستر والنايلون المعاد تدويرهما مع سعي العلامات التجارية إلى تحقيق استقرار التكلفة والاستدامة.

قد تشهد أسواق الملابس العالمية تحولاً ملحوظاً في استخدام الألياف مع ارتفاع أسعار البوليستر نتيجةً للصراع الإيراني المستمر واضطرابات سلسلة توريد البتروكيماويات. ويتوقع المحللون أن تستفيد الألياف الطبيعية والألياف الاصطناعية المعاد تدويرها بشكل كبير، مع استجابة قطاعات الملابس المختلفة بطرق متباينة.
تستعد أقمشة القطن والقنب والكتان والخيزران للاستحواذ على حصة سوقية في الملابس غير الرسمية وملابس العمل والمنسوجات المنزلية والأزياء الصديقة للبيئة. وقد تشهد الملابس غير الرسمية، مثل القمصان والجينز والفساتين اليومية، استبدالاً لأقمشة البوليستر الأكثر تكلفة بمزيج من القطن. كما قد تتجه ملابس العمل والزي الرسمي نحو الأقمشة الغنية بالقطن لزيادة الراحة والمتانة. ويتوقع خبراء الصناعة أن يرتفع الطلب على القطن والكتان بنسبة تتراوح بين 5 و15% في الأسواق الحساسة للتكلفة في حال ارتفاع أسعار البوليستر.
من المتوقع أن يؤدي ارتفاع أسعار البوليستر إلى تفضيل الألياف الطبيعية والمواد الاصطناعية المعاد تدويرها/البديلة، لا سيما في أزياء السوق المتوسطة والملابس غير الرسمية وخطوط الملابس المستدامة.




